علي بن الحسن الطبرسي
142
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
ملبس فقد قصر ( 1 ) أجله ودنا عذابه ( 2 ) . « 338 » - عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط الله ، ولا تحمدوهم على رزق الله ، ولا تذموهم ( 3 ) على ما لم يؤتكم الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا ترده كراهة كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت ، لأدركه كما يدركه الموت . ثم قال : إن الله لعدله وقسطه جعل الروح والفرج في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط ( 4 ) . « 339 » - عن سعد بن خلف قال : قال موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) : والصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيمت حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس ، يؤخذ من شجرة في طراوته وطيبه وريحه ، فعليكم بالوقت الأول ( 5 ) . « 340 » - عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا صليت صلاة فريضة فصلها في وقتها صلاة مودع تخاف أن لا ترجع إليها ، ثم اصرف بصرك إلى موضع سجودك ، فلو تعلم من عن يمينك ويسارك لأحسنت الصلاة ، واعلم أنك قدام من يراك ولا تراه ( 6 ) . « 341 » - عن علاء بن صالح قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أنصف الناس من نفسك ، وواسهم ( 7 ) من مالك ، وارض لهم بما ترضى لنفسك ، واذكر الله كثيرا ( 8 ) .
--> ( 1 ) في نسخة ألف " حضر " . ( 2 ) الزهد للحسن بن سعيد : 46 ، تفسير القمي : 1 / 381 ، الكافي : 2 / 315 / 55 ، البحار : 67 / 317 / 25 . ( 3 ) في المصدر " لا تلومهم " ، وفي نسخة ألف " ولا تكرموهم " . ( 4 ) تحف العقول : 60 ، أمالي الصدوق : 284 ، البحار : 67 / 171 / 22 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 58 / 1 ، التهذيب : 2 / 40 / 79 ، البحار : 80 / 10 / 7 . ( 6 ) أمالي الصدوق : 211 ، ثواب الأعمال : 57 / 2 ، روضة الواعظين : 317 ، البحار : 80 / 10 / 8 . ( 7 ) في نسخة ألف " واسعهم " . ( 8 ) الزهد للحسين بن سعيد : 19 ، أمالي الصدوق : 182 ، البحار : 66 / 397 / 85 .