عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
31
مرآة الجنان وعبرة اليقظان
وكل هذه الأبيات من قصيدة أبي نواس ، وأما قصيدة ابن دراج المعارض بها فمنها هذه ا لأبيات : دعيني أرد ماء المفاوز راجياً * إلى حيث ماء للكرام نمير فإن خطيرات المهالك ضمنت * براكبها أن الجزاء خطير ولما تراءت للوداع وقد هفا * بصبري منها أنه وزفير تناشدني عهد المودة والهوى * وفي المهد منهوم النداء صغير عيي بمرجوع الخطاب ولحظه * بموقع أهواء النفوس خبير تنوع بممنوع القلوب ومهدت * له أذرع محفوفة ونحور فكل مفداة الترائب عنده * وكل محياة المحاش ظير عصيت شفيع النفس فيه وقادني * روائح تلاب السرى وبكور فطار جناح البين بي وهفت بها * حوائج من دعو العراق تطير ولو شاهدتني والهواجر تلتظي * علي ورقراق السراب يمور أسلط حراً لها جرات إذا سطا * على حر وجهي والأصيل هجير واستنشق النكباء وهي لواقح * وأستوطن الرمضاء وهي تفور وللموت في عين الجبان تلون * وللذعر في سمع الجري صفير لبان لها أني من الضيم جازع * وأني على مض الخطوب صبور أمير على غول السبايف ماله * إذا ريع إلا المشرقي وزير ولو بصرت بي والسري حل عزمتي * وجرسي لجنان الفلاة سمير وأعتسف الموماة في غسق الدجى * وللأسد في غيل الغياض زئير وقد حومت زهر النجوم كأنها * كواعب في خضر الحدائق حور ودارت نجوم القطب حتى كأنها * كؤوس مهاً والى بهن مدير وقد خيلت طرف المجرة أنها * على مفرق الليل البهيم فقير وثاقب عزمي والظلام مروع * وقد غض في أجفان النجوم فتور لقد أيقنت المنى طوع همتي * وأني بعطف العامري جدير وفيها أو قبلها أو بعدهما ، توفي الإمام أبو عبد الله محمد بن مسعود بن أحمد