ثقة الإسلام التبريزي

87

مرآة الكتب

إماميا ، فلو صرحوا بأنه ثقة أو كذا فذاك ، وإلا فيبقى على سذاجته ، وقد مر عقيدتنا في ذلك . ثم أقول : إن الشيخ محمد هذا هو : ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، ولعل كلامه هذا وغيره مما نقله عنه العلامة البهبهاني ، في شرحه على " الاستبصار " ، فإنه قد تكلم فيه على الرجال أيضا ، كما صرح به ولده الشيخ علي في " الدر المنثور " ( 1 ) ، وصرح بأنه شارح " الاستبصار " العلامة المذكور في حاشيته على أحمد بن عبد الله البرقي ، حيث قال : . . . وإلى هذا مال المحقق الشيخ محمد في شرح الاستبصار - إلخ ( 2 ) . ولم يعرفه الفاضل الكني في لواحق توضيح المقال . وهذا هو الذي رمز عنه في " المنتهى " ب‍ : ميم ودال ( م د ) . وقال في المنتهى : فائدة : من يذكره النجاشي أو مثله ولم يطعن عليهم ، ربما جعله بعض سبب قبول روايته ، منه ما سيجئ في الحكم بن مسكين - انتهى ( 3 ) ، ونقل في ترجمته كلاما من تعليقة أستاده ، من جملته ما لفظه : وفى مبحث الجمعة من الذكرى ، أن ذكر الحكم من مسكين غير قادح ولا موجب للضعف ، مع أن الكشي ذكره ولم يطعن عليه - انتهى ، فتأمل ( 4 ) .

--> ( 1 ) الدر المنثور 2 / 213 . ( 2 ) التعليقة البهبهانية ص 37 . ( 3 ) منتهى المقال ص 11 ، التعليقة البهبهانية ص 12 . ( 4 ) منتهى المقال ص 120 التعليقة البهبهانية ص 123 .