محمد بن أحمد القمي ( ابن شاذان )
45
مائة منقبة
قال { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ، كل نفس ذائقة الموت } ( 1 ) . ألا وإن ربي أمرني بوصيتكم ( 2 ) . ألا إن ربي أمرني أن أدلكم على سفينة نجاتكم وباب حصتكم ، فمن أراد منكم النجاة بعدي والسلامة من الفتن المردية ، فليتمسك بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 3 ) فإنه الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، وهو امام كل مسلم بعدي ، من [ أحبه و ] ( 4 ) اقتدى به في الدنيا ورد علي حوضي ، ومن خالفه لم أره ( 5 ) ولم يرني ( 6 ) واختلج ( 7 ) دوني فأخذ به ذات الشمال إلى النار . [ ثم قال ] ( 8 ) : أيها الناس اني قد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ، أقول قولي هذا ، وأستغفر الله العظيم [ لي ولكم . ثم أخذ رأس علي وقبل ما بين عينيه وقال له : يا علي فضلك أكثر من أن يحصى ( 9 ) فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة لو اجتمع الخلائق على محبتك وعرف حقوقك منك ما يليق بك ، ما خلق الله النار ] ( 10 ) ( 11 ) .
--> ( 1 ) الأنبياء : 34 . ( 2 ) خ ل : بوصيكم . ( 3 ) في نسخة " أ " بعلى بن أبي طالب . ( 4 ) ليس في نسخة " ب " . ( 5 ) في نسخة " ب " : أراه ، وفى ( خ ل ) والمطبوع : يرده . ( 6 ) في نسخة " ب " : يراني . ( 7 ) في نسخة " ب " والمطبوع : واحتجب . واختلج دوني : أي اجتذب واقتطع . ( 8 ) ليس في نسخة " ب " والمطبوع وغاية المرام . ( 9 ) في نسخة " أ " : تحصى . ( 10 ) ليس في المطبوع وغاية المرام ، وفى نسخة " ب " : لي ولكم . ( 11 ) عنه غاية المرام : 45 ح 48 . وأخرجه قطعة منه في إحقاق الحق : 4 / 331 عن أبي بكر بن مؤمن الشيرازي المتوفى سنة 388 ه في رسالة الاعتقاد على ما في مناقب الكاشي .