أبو جعفر الإسكافي

291

المعيار والموازنة

[ كلامه عليه السلام في مبدئ الفتن وأصل الانحراف عن الحق والحقيقة والشرع والشريعة ] . وقال [ عليه السلام ] في الفتن : [ إن ] بدء [ وقوع ] الفتن أن تقع أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله ويتولى عليها رجال رجالا بغير دين الله ، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين و [ لو أن ] الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه [ أ ] لسن المعاندين ( 2 ) ولكن يؤخذ من كل ضغث فيمزجان [ و ] هنالك استولى الشيطان على حزبه ( 3 ) ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى .

--> ( 1 ) وفي المختار : ( 65 ) من نهج السعادة : ج 1 ، ص 224 : " أيها الناس إن مبدأ وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع . . " . وفي المختار : ( 50 ) من نهج البلاغة : " إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع . . " . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في نهج البلاغة ، وفي أصلي ، : " أو الحق من يخلص من فلبس الباطل . . . " . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " على حربه والعما ؟ " . وفي نهج البلاغة : " فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه ، ووينجو الذين سبقت . . " .