أبو جعفر الإسكافي

104

المعيار والموازنة

ألا وإن لكم عندي أ [ ن ] لا أحتجز دونكم سرا إلا سرا في حرب ، ولا أطوي دونكم أمرا إلا في حكم ، ولا أؤخر النعمة بكم عن محله ( 1 ) وأن تكونوا عندي في الحق سواء ، فإذا فعلت ذلك وجبت لله عليكم النعمة و [ لي عليكم ] الطاعة ، وأن لا تنكصوا عن دعوة ، ولا تفرطوا في صلاح ، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحق فإن أنتم لم تسمعوا لي على ذلك ، لم يكن أحد أهون علي ممن فعل ذلك منكم ، ثم أعظم فيه عقوبته ، ولا يجدي عندي فيها رخصة ، فخذوا هذا من أمرائكم وأعطوا من أنفسكم هذا يصلح الله لكم أمركم والسلام .

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي نهج البلاغة : " ولا أخر لكم حقا عن محله ولا أقف به دون مقطعه " . وهو الظاهر وما وضعناه في التالي بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة .