أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي

107

رسائل آل طوق القطيفي

على يدي السنديّ بن شاهك يوم الجمعة لستّ بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ستّ وثمانين . كان مقامه مع أبيه عشرين سنة ، ويقال : تسع عشرة ، وبعد أبيه خمساً وثلاثين ، ودفن ببغداد بالجانب الغربيّ في المقبرة المعروفة بمقابر قريش من باب التبن ، فصار باب الحوائج . عاش أربعاً وخمسين سنة ) ( 1 ) . هذا في النسخة التي بين يديّ ، وكأنّه تحريف من الكاتب ؛ إذ المنطبق على ما اختاره من أن مدة إقامته مع أبيه عشرون سنة وبعده خمس وثلاثون أن يكون عمره الشريف خمساً وخمسين لا أربعاً وخمسين . وروى الصدوق بسنده عن عتاب بن أُسيد عن جماعة من مشايخ أهل المدينة قالوا : ( لمّا مضى خمس عشرة سنة من ملك الرشيد استشهد وليّ الله موسى بن جعفر عليهما السلام مسموماً ، سمّه السنديّ بن شاهك بأمر الرشيد في الحبس المعروف بدار المسيّب بباب الكوفة ، وفيه السدرة . ومضى عليه السلام إلى رضوان الله تعالى وكرامته يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقد تمّ عمره أربعاً وخمسين سنة . وتربته بمدينة السلام في الجانب الغربيّ بباب التبن في المقبرة المعروفة بمقابر قريش ) ( 2 ) . وبسنده عن سليمان بن حفص المروزيّ قال : ( إن هارون الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليهما السلام سنة تسع وسبعين ومائة ، وتوفّيَ في حبسه ببغداد لخمس ليالٍ بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة من الهجرة وهو ابن سبع وأربعين سنة ، ودفن بمقابر قريش . وكانت إمامته خمساً وثلاثين سنة وخمسة أشهر . وأُمّه أُمّ ولد يقال لها حميدة ، وهي أُمّ أخويه إسحاق ومحمّد ) ( 3 ) . والحاصل أن عام انتقاله إلى دار كرامة الله هو الثالث والثمانون بعد المائة بالنصّ والإجماع ، وما خالف ذلك شاذّ محمول على التقيّة . وكان في شهر رجب بالإجماع ،

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 349 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 99 / 4 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 104 105 / 7 .