الشيخ يوسف الخراساني الحائري

423

مدارك العروة

إلى الغائط : « اللهم ارزقني الحلال وجنبني عن الحرام » وعند رؤية الماء : « الحمد للَّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » وعند الاستنجاء : « اللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمني على النار ووفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والإكرام » وعند الفراغ من الاستنجاء : « الحمد للَّه الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى » وعند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الحمد للَّه الذي أماط عني الأذى وهنئني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى » وعند الخروج أو بعده : « الحمد للَّه الذي عرفني لذته وأبقى في جسدي قوته واخرج عني أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها » . ويستحب ان يقدم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول وان يجعل المسحات ان استنجى بها وترا ، فلو لم ينق بالثلاثة واتى برابع يستحب ان يأتي بخامس ليكون وترا وان حصل النقاء بالرابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى . ويستحب ان يعتبر ويتفكر في أن ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذية عليه ، ويلاحظ قدرة اللَّه تعالى في رفع هذه الأذية عنه واراحته منها . ( واما المكروهات ) فهي استقبال الشمس والقمر بالبول والغائط ، وترتفع بستر فرجه ولو بيده أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الريح بالبول بل بالغائط أيضا ، والجلوس في الشوارع أو المشارع أو منزل القافلة أو دروب المساجد أو الدور أو تحت الأشجار المثمرة ولو في غير أوان الثمر ، والبول قائما وفي الحمام وعلى الأرض الصلبة وفي ثقوب الحشرات وفي الماء خصوصا