محمد علي جعفر التميمي

89

مدينة النجف

وجاء في التهذيب عن الإمام علي ( ع ) قال لما ضربه ابن ملجم ( فإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح ) . وجاء في رحلة ( ابن بطوطة ) ص 109 ج 1 ( وفوقها ثلاثة من القبور يزعمون أن أحدها قبر آدم عليه الصلاة والسلام والثاني قبر نوح عليه الصلاة والسلام والثالث قبر علي ( رضي الله تعالى عنه ) . وفي ماضي النجف وحاضرها ص 66 ( في جبانة النجف على الجهة الشمالية من البلد الأشرف قبر للنبي هود ( ع ) والنبي صالح ( ع ) وهو من القبور المعلومة والمقامات المشهورة عليه قبة يتبرك بها وتزار شيدت في عصر العلامة الخبير السيد بحر العلوم ( ره ) وهو الذي أظهره وبنى عليه قبة من الجص والحجارة ولم تزل باقية حتى ورد رجل من أهالي إيران فهدم تلك البنية وبنى عليه قبة مغشاة بالحجر القاشاني ) . وعلى جبهة الباب أبيات وفيها تأريخ لهذه العمارة الحاضرة - الأبيات : - سما لضراح الأفق دون الضرايح * ضريح علا سام بخير الأباطح تود الثريا أن تكون ثرى إلى * جوار علي خير هاد وناصح فدع واحد الدنيا وأرخ مجددا * ضريح الهدى هود الزكي وصالح وفي كتب الزيارة كثير من الأخبار الناصة على زيارة هود وصالح في النجف وهذا القبر لما أشاده العلامة الخبير السيد بحر العلوم ( ره ) جعل توليته بيد محمد علي بن حسين قسام جد الأسرة النجفية ( آل قسام )