الإمام مالك
401
المدونة الكبرى
يديه فأراد أن يطلب حقها ( قال ) تخرج قيمتها فتوضع قيمتها على يدي عدل ثم يدفع إليه الدابة فيطلب حقه ( قلت ) أرأيت أن ردت الدابة وقد حالت أسواقها أو تغيرت بزيادة أو نقصان بين أيكون له أن يردها ويأخذ القيمة التي وضعها على يدي عدل ( قال ) قال مالك ان أصابها نقصان فهو لها ضامن يريد بذلك مثل العور أو الكسر أو العجف ( قال ) وأما حوالة الأسواق فله أن يردها عند مالك ( قلت ) أرأيت هذا في الإماء والعبيد مثله في الدابة ( قال ) قال مالك نعم إلا أني سمعت مالكا يقول في الأمة إن كان الرجل أمينا دفعت إليه الجارية والا فعليه أن يستأجر لها رجلا أمينا يخرج بها ( قال ) قال مالك ويطبع في أعناقهم ( قال ) فقلنا لمالك ولم قلت يطبع في أعناقهم ( قال ) لم يزل ذلك من أمر الناس ( قلت ) أرأيت أن كانت ثيابا أو عروضا أيمكنه منها ويأخذ القيمة ( قال ) نعم في رأيي ( تم كتاب تضمين الصناع بحمد الله وعونه وصلى الله ) ( على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ) ( ويليه كتاب الجعل والإجارة )