الإمام مالك
421
المدونة الكبرى
بعده إذا لم يكن ذكر حتى غابت الشمس وعليه لليوم الذي ترك فيه الحصاة من الجمرة التي تلى المسجد الدم فإن لم يذكر الحصاة التي نسي إلا بعد رمى يومين وذلك آخر أيام التشريق فذكر ذلك قبل أن تغيب الشمس أعاد رمي الحصاة التي نسي وأعاد رمي الجمرتين الوسطى التي بعدها والعقبة لذلك اليوم وأعاد رمي يومه الذي هو فيه لان عليه بقية من وقت الرمي في يومه ولا يعيد رمي اليوم الذي بينهما لان وقت رميه قد مضى ( رسم فيمن رمى العقبة من أسفلها ورمى الجمرتين ) ( ومن رمى الحصيات كلها جميعا ) ( قلت ) لابن القاسم أرأيت أن رمى جمرة العقبة من فوقها ( قال ) قال مالك يرميها من أسفلها أحب إلى ( قال ابن القاسم ) وقال مالك وتفسير حديث القاسم بن محمد أنه كان يرمى جمرة العقبة من حيث تيسر قال مالك معناها من أسفلها من حيث تيسر من أسفلها ( قال مالك ) وان رماها من فوقها أجزأه ( قلت ) أكان مالك يكبر مع كل حصاة يرميها قال نعم ( قلت ) أكان مالك يقول يوالي بين الرمي حصاة بعد حصاة ولا ينتظر بين كل حصاة شيئا ( قال ) نعم يرمي رميا يترى بعضه خلف بعض يكبر مع كل حصاة تكبيرة ( قلت ) وان رمى ولم يكبر مع كل حصاة أيجزئه الرمي ( قال ) ما سمعت من مالك فيه شيئا وهو مجزئ عنه ( قلت ) فان سبح مع كل حصاة ( قال ) ما سمعت من مالك فيه شيئا والسنة التكبير ( قلت ) فمن أين يرمي الجمرتين في قول مالك ( قال ) يرمي الجمرتين جميعا من فوقها والعقبة من أسفلها عند مالك ( قلت ) أرأيت أن رمى سبع حصيات جميعا في مرة واحدة ( قال ) قال مالك لا أرى ذلك يجزئه ( قلت ) فأي شئ عليه في قول مالك ( قال ) قال مالك يرمى ست حصيات بعد رميته هذه وتكون تلك الحصيات التي رماهن جميعا موضع حصاة واحدة ( قلت ) أرأيت أن نسي حصاة من رمى الجمار الثلاث فلم يدر من أيتهن ترك الحصاة ( قال ) قال مالك مرة انه يعيد على الأولى حصاة