السيد هاشم البحراني

86

مدينة المعاجز

الرابع والثلاثون : علمه - عليه السلام - بما في النفس 2697 / 41 ابن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز ( 1 ) ، فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر ، فخرج إلي : ( ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، رد ما معك إلى حاجز بن يزيد ) . ( 2 ) الخامس والثلاثون : علمه - عليه السلام - بما يكون 2698 / 42 - ابن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن محمد بن صالح قال : لما مات أبي وصار الامر لي ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم ، فكتبت إليه اعلمه ، فكتب : ( طالبهم واستقص ( 3 ) عليهم ) ، فقضاني الناس إلا رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار ، فجئت إليه أطالبه فماطلني واستخف بي ابنه وسفه علي ، فشكوته إلى أبيه فقال : وكان ماذا ؟ فقبضت على لحيته وأخذت برجله وسحبته إلى وسط الدار وركلته ركلا كثيرا . فخرج ابنه يستغيث بأهل بغداد ويقول : قمي رافضي قد قتل والدي ، فاجتمع علي منهم الخلق ، فركبت دابتي وقلت : أحسنتم يا

--> ( 1 ) قال في الوافي : 3 / 874 يعني في وكالته للصاحب - عليه السلام - أو ديانته . ( 2 ) الكافي : 1 / 521 ح 14 وعنه إثبات الهداة : 3 / 662 ح 13 وعن ارشاد المفيد : 354 وتقريب المعارف : 195 وإعلام الورى : 420 وكشف الغمة : 2 / 453 نقلا من الارشاد . وأخرجه في البحار : 51 / 334 عن كمال الدين : 499 ذ ح 23 باختلاف . ( 3 ) في المصدر : واستقض .