السيد هاشم البحراني
78
مدينة المعاجز
فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشئ غير صحيح ، أحمل هذا المال إلى العراق واكتري دارا على الشط ولا اخبر أحدا بشئ ، وإن وضح لي شئ كوضوحه في أيام أبي محمد - عليه السلام - نفدته وإلا قصفت ( 1 ) به ، فقدمت العراق واكتريت دارا على الشط وبقيت أياما ، فإذا [ أنا ] ( 2 ) برقعة مع رسول فيها : ( يا محمد معك كذا وكذا في جوف كذا وكذا ) ، حتى قص علي جميع ما معي مما لم أحط به علما ، فسلمته إلى الرسول وبقيت أياما لا يرفع لي رأس واغتممت ، فخرج إلي : ( قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله ) . ( 3 ) السادس والعشرون : علمه - عليه السلام - بالغائب 2688 / 32 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله النسائي قال : أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب ، فقبلت ورد علي السوار ، فأمرت بكسره ، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد ونحاس أو صفر ، فأخرجته وأنفذت الذهب فقبل . ( 4 )
--> ( 1 ) القصوف : الإقامة على الأكل والشرب . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) الكافي : 1 / 518 ح 5 وعنه إثبات الهداة : 3 / 658 ح 4 وعن إرشاد المفيد : 351 وغيبة الطوسي : 281 ح 239 - باسنادهما عن الكليني - وإعلام الورى : 417 - عن محمد بن يعقوب - وكشف الغمة : 2 / 450 - نقلا من الارشاد - والخرائج : 1 / 462 ح 7 ، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع الغيبة للطوسي - عليه الرحمة - بتحقيقنا . ( 4 ) الكافي : 1 / 518 ح 6 وعنه البحار : 51 / 297 ح 12 وعن ارشاد المفيد : 352 . وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 451 والمستجاد : 533 عن الارشاد ، ورواه في تقريب المعارف : 192 .