السيد هاشم البحراني

65

مدينة المعاجز

وهميان فيه [ ألف ] ( 1 ) دينار وعشرة دنانير منها مطلية ، فدفعوا [ إليه ] ( 2 ) الكتب والمال وقالوا : الذي وجه بك لأجل ذلك هو الامام ، فدخل جعفر ابن علي على المعتمد فكشف له ذلك ، فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية وطالبوها بالصبي ، فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي على حال الصبي ، فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد الله ابن يحيى بن خاقان فجأة ، وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشغلوا بذلك عن الجارية ، فخرجت عن أيديهم ، والحمد لله رب العالمين لا شريك له . ( 3 ) الثامن عشر : جلوسه - عليه السلام - على الماء يصلي 2680 / 24 - الشيخ الطوسي في ( الغيبة ) عن رشيق صاحب المادراي قال : بعث إلينا المعتضد ( 4 ) ونحن ثلاثة نفر ، فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرسا ونجنب ( 5 ) فرسا آخر ونخرج مخفين ( 6 ) لا يكون معنا

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كمال الدين : 475 - 476 ، وقد تقدم بكامل تخريجاته في الحديث : 2599 . ( 4 ) هكذا في النسخ والمصادر والظاهر أنه تصحيف المعتمد ، حيث بويع أبو العباس أحمد ابن طلحة المعتضد بالله في اليوم الذي مات فيه المعتمد على الله عمه وهو يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة 279 ، بينما قبض الإمام الحسن العسكري - عليه السلام - في سنة 260 ( راجع مروج الذهب : 4 / 111 و 143 ) . ( 5 ) كذا في المصدر ، وهو من باب الافعال : أي نجعله جنبه ، وفي البحار : ويجنب ، وفي الأصل : ونجيب . ( 6 ) من باب الافعال أيضا : أي جاعلين ما معهم شيئا خفيفا .