السيد هاشم البحراني
115
مدينة المعاجز
الجبال أن تفعل بي كذا وكذا ) . وأقبل علي حتى صرنا بعرفات وأدمت الدعاء ، فلما أفضنا منها إلى المزدلفة وبتنا فيها ( 1 ) ، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فقال لي : ( هل بلغت حاجتك ؟ ) [ فقلت : وما هي يا رسول الله ؟ فقال : ( الرجل صاحبك ) ] ( 2 ) فتيقنت عندها . ( 3 ) السابع والستون : خبر ابن مهزيار الأهوازي 2732 / 76 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى أبو عبد الله محمد بن سهل الجلودي قال : حدثنا أبو الخير أحمد بن محمد بن جعفر الطائي الكوفي في مسجد أبي إبراهيم موسى بن جعفر - عليه السلام - قال : حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى الحارثي قال : حدثنا علي ابن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي قال : خرجت في بعض السنين حاجا إذ دخلت المدينة وأقمت بها أياما ، أسأل واستبحث عن صاحب الزمان - عليه السلام - فما عرفت له خبرا ، ولا وقعت لي عليه عين ، فاغتممت غما شديدا وخشيت أن يفوتني ما أملته من طلب صاحب الزمان - عليه السلام - فخرجت حتى أتيت مكة ، فقضيت حجتي واعتمرت بها أسبوعا ، كل ذلك أطلب ، فبينما أنا أفكر إذ انكشف ( 4 ) لي باب الكعبة ، فإذا أنا بانسان كأنه
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فلما أفضنا وصرنا إلى مزدلفة وبتنا بها . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) دلائل الإمامة : 294 - 295 وعنه تبصرة الولي : 140 ح 59 . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فبينا أنا أفكر إذا انكشف .