أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
199
رسائل آل طوق القطيفي
تعرّفتَ لكلّ شيء في كلّ شيء حتّى لا يجهلك شيء ( 1 ) » . وقال « أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ؟ عميتْ عين لا تراك عليها رقيباً ( 2 ) » . فالمراد : معاينة الدليل الجامع ، والاسم الأعظم ورؤيته ، والله العالم .
--> ( 1 ) الإقبال بالأعمال الحسنة ( حجريّ ) : 350 ، وفيه : « تعرّفت لكل شيء فما جهلك شيء » . ( 2 ) الإقبال بالأعمال الحسنة ( حجريّ ) : 350 . فائدة : قال العلامة المجلسيّ في ( بحار الأنوار ) : ( قد أورد الكفعميّ رحمه الله هذا الدعاء ( دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة ) في ( البلد الأمين ) ، وابن طاوس رحمه الله في ( مصباح الزائر ) كما سبق ذكرهما ، ولكن ليس في آخره فيهما بقدر ورق تقريباً ، وهو من قوله : « إلهي أنا الفقير في غناي » ، إلى آخر هذا الدعاء ، وكذا لم يوجد هذه الورقة في بعض النسخ من ( الإقبال ) أيضاً . وعبارات هذه الورقة لا تلائم سياق أدعية السادة المعصومين عليهم السلام أيضاً ، وإنّما هي على وفق مذاهب الصوفيّة . ولذلك قد مال بعض الأفاضل إلى كون هذه الورقة من مزيدات بعض مشايخ الصوفيّة ) . بحار الأنوار 95 : 227 / 4 . وهاتان العبارتان الواردتان في هذا الكتاب واقعتان في هذه الورقة الَّتي نقل المجلسي رحمه الله احتمال بعضهم أنها من زيادات بعض مشايخ الصوفيّة ، ونسخة ( الإقبال ) المطبوعة حديثاً تخلو من هذه الزيادة .