أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي

161

رسائل آل طوق القطيفي

[ 57 ] حكمة كليميّة ونكتة انجيليّة : التوراة والإنجيل هي الولاية ( البحار ) من ( بصائر الدرجات ) بسنده عن أبي جعفر : عليه سلام الله في قوله تعالى * ( يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ والإِنْجِيلَ ) * ( 1 ) ، الآية قال « هي الولاية ( 2 ) » . ومنه ( 3 ) أيضاً بسنده عنه عليه سلام الله في قول الله تبارك وتعالى * ( ولَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ ) * الآية قال « الولاية ( 4 ) » . ومن ( تفسير العياشي : ) ( 5 ) عن محمّد بن مسلم : مثله . ومن ( الكافي ) ( 6 ) محمّد بن إسماعيل : عن الفضل بن شاذان : عن حمّاد : مثله . قلت : لما كان روح الكتابين وشرط إقامتهما اعتقاد ما شهدا به من ولاية آل محمَّد صلى الله عليه وآله : والإقرار بهما ، كما أخذه موسى عليه السلام : وعيسى عليه السلام : على أُمّتهما من العهد بذلك ، كان معنى إقامتهما هو الولاية خصوصاً بعد بعثه محمَّد صلى الله عليه وآله : . ونسخ العمل بهما لم يبق من الذي يجب العمل به منهما وإقامته إلَّا الولاية ، فالتوراة والإنجيل في

--> ( 1 ) المائدة : 68 . ( 2 ) بحار الأنوار 24 : 386 / 109 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 76 / 2 . ( 4 ) بحار الأنوار 24 : 387 / 110 . ( 5 ) تفسير العيّاشي 1 : 359 / 149 . ( 6 ) الكافي 1 : 413 / 6 .