أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
151
رسائل آل طوق القطيفي
[ 53 ] شعب صدع وبيان ردع ضرب المثل بالبعوضة والذباب وقول : ما شاء الله وشاء محمّد صلى الله عليه وآله ( البحار ) من ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ) ( 1 ) في قوله تعالى * ( إِنَّ الله لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها ) * إلى قوله * ( أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) * ( 2 ) قال الباقر عليه السلام : « فلمّا قال الله تعالى * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَه ) * ( 3 ) وذكر الذباب في قوله * ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ) * ( 4 ) الآية ولمّا قال * ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ ) * ( 5 ) الآية وضرب المثل في هذه السورة [ بالذي ( 6 ) استوقد ناراً وبالصيّب من السماء ، قالت النواصب والكفّار : وما هذا من الأمثال فتضرب ! يريدون به الطعن على رسول الله صلى الله عليه وآله : ، فقال الله : يا محمّد * ( إِنَّ الله لا يَسْتَحْيِي ) * لا يترك حياء * ( أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ) * ، للحقّ يوضّحه به عند عباده المؤمنين * ( ما بَعُوضَةً ) * ما هو بعوضة المثل * ( فَما فَوْقَها ) * فما فوق البعوضة وهو الذباب يضرب به المثل إذا علم أنّ فيه صلاح عباده ونفعهم » الحديث .
--> ( 1 ) التفسير المنسوب للإمام العسكري 7 : 204 205 . ( 2 ) البقرة : 26 27 . ( 3 ) الحجّ : 73 . ( 4 ) الحجّ : 73 . ( 5 ) العنكبوت : 41 . ( 6 ) من المصدر ، وفي المخطوط : ( كالذي ) .