أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
133
رسائل آل طوق القطيفي
[ 48 ] إيقاظ وتنبيه * ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى واتَّقى ) * البحار من ( تأويل الآيات الظاهرة ( 1 ) ) معاً بسنده إلى أبي عبد الله : عليه سلام الله - « « * ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى ) * الخُمس ، * ( واتَّقى ) * ولاية الطواغيت ، * ( وصَدَّقَ بِالْحُسْنى ) * بالولاية ، * ( فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرى ) * فلا يريد شيئاً من الخير إلَّا تيسر له ، * ( وأَمَّا مَنْ بَخِلَ ) * بالخُمس * ( واسْتَغْنى ) * برأيه عن أولياء الله ، * ( وكَذَّبَ بِالْحُسْنى ) * : بالولاية ، * ( فَسَنُيَسِّرُه لِلْعُسْرى ) * ( 2 ) ، فلا يريد شيئاً من الشرّ إلَّا تيسّر له ( 3 ) » الحديث . قلت : خصّ الخمس من العبادات ؛ لأنّ إعطاءه لأهله واعتقاد وجوبه لهم يدلّ صريحاً بل هو نصّ في التسليم لأهل البيت : سلام الله عليهم واعتقاد ولايتهم ، بخلاف غيره من العبادات فإنه ليس مثله في الصراحة والظهور . ولعلَّه أيضاً عبّر بالخمس عن إعطائه الإمام ما يستحقّه على الرعيّة من جميع الطاعات والعقائد ، ومعرفته كلَّا بقدر طاقته ووسعه ، فتأمّل .
--> ( 1 ) ورد في المخطوط في هذا الموضع وفيما بعده من المواضع التي نقل فيها المصنّف عن ( البحار ) من كتاب ( تأويل الآيات الظاهرة ) الرمزُ ( كنز ) ، وقد أُشير في آخر كلّ جزءٍ من ( البحار ) إلى أنّ رمزُ ( كنز ) يعني ( كنز جامع الفوائد ) و ( تأويل الآيات الظاهرة ) معاً . وأشار الشيخ آقا بزرك في ذريعته إلى أنّ كتاب ( كنز جامع الفوائد ودافع المعاند ) للشيخ علم بن سيف بن منصور الحلي الذي اختصره من كتاب ( تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة ) ، وقد اكتفينا في تخريجنا به . انظر الذريعة 18 : 149 . ( 2 ) الليل : 5 10 . ( 3 ) بحار الأنوار 24 : 46 ، تأويل الآيات الظاهرة : 782 .