السيد هاشم البحراني
96
مدينة المعاجز
جئته يوما وقلت ( 1 ) له : جعلت فداك آباءك موسى بن جعفر وجعفر بن محمد ومحمد بن علي وعلي بن الحسين والحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - كان عندهم علم ما كان و ( علم ) ( 2 ) ما يكون إلى يوم القيامة ، وأنت وصى القوم وعندك علمهم ، وهذه الزاهرية حظيتي ومن [ لا ] ( 3 ) أقدم عليها أحدا من جواري ، وقد حملت غير مرة وكل ذلك تسقط وهي حبلى ، أفلا تعلمني [ شيئا ] ( 4 ) اعلمها ، فتعالج به فلعلها تسلم . قال المأمون : فاطرق إطراقة ثم رفع رأسه وقال : ( لا تخف من إسقاطها وإنها ستسلم فتلد لك غلاما أشبه الناس بأمه ، كان وجهه الكوكب الدري ، وقد زاد الله في خلقه مرتين ) . قلت : فما المرتان الزائدتان ؟ قال : [ ( فالأولى ) ( 5 ) بيده [ اليمنى ] ( 6 ) خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ) . فتعجبت من ذلك ، ولم أزل أتوقع من الزاهرية حتى إذا قرب أمرها جائتني القيمة على الجواري وعلى أمهات الأولاد ، فقالت : يا سيدي إن الزاهرية قد دنت ولادتها فتأذن لي أن ادخل عليها القوابل ، فأذنت لها في ذلك .
--> ( 1 ) في المصدر : فقلت . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر ، وفيه خنصره ، وكذا في المورد الثاني . ( 6 ) من المصدر ، وفيه خنصره ، وكذا في المورد الثاني .