السيد هاشم البحراني

90

مدينة المعاجز

فقلت : وأطلب ( 1 ) ما لا أعرف بالتصديق له ، فلم أجد شيئا ولم أقع على شئ ، فلما ولى الرسول قلت : مكانك ، فحللت بعض الاعمال ، فتلقاني دفتر لم أكن علمت به إلا أنى علمت أنه لم يطلب إلا الحق ، فوجهت به إليه . ( 2 ) الثاني والسبعون علمه - عليه السلام - بالعاقبة 2193 / 91 - قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه على ، عن محمد بن الوليد بن يزيد الكرماني ، عن أبي محمد المصري قال : قدم أبو الحسن الرضا - عليه السلام - فكتبت إليه أساله الاذن في الخروج إلى مصر أتجر إليها ، فكتب إلى : ( أقم ما شاء الله ) . قال : فأقمت سنتين ، ثم قدم الثالثة ، فكتبت إليه أستأذنه ، فكتب إلى : ( اخرج مباركا لك صنع الله لك ، فان الامر يتغير ) . قال : فخرجت فأصبت بها خيرا ، ووقع الهرج ببغداد وسلمت من ( 3 ) تلك الفتنة . ( 4 )

--> ( 1 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : فاطلب ، وفي الأصل : أطلب . ( 2 ) عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 2 / 221 ح 40 وعنه البحار : 49 / 42 ح 32 واثبات الهداة : 3 / 275 ح 77 والعوالم : 22 / 94 ح 46 ، وأورده في الخرائج : 2 / 720 ح 24 . ( 3 ) في المصدر : فسلمت ، وفي البحار فسلمت عن . ( 4 ) عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 2 / 222 ح 41 وعنه البحار : 49 / 43 ح 33 واثبات الهداة : 3 / 275 ح 78 والعوالم : 22 / 94 ح 47 ، وقد تقدم في المعجزة 18 عن دلائل الإمامة .