السيد هاشم البحراني

6

مدينة المعاجز

( كان ) ( 1 ) غايتك فيها ؟ فإذا قال : كذا وكذا ، فقل : قد أخذتها ، فاتيته ، فقال : ما كنت أريد ( أن ) ( 2 ) أنقصها من كذا وكذا ، فقلت : قد أخذتها . فقال : هي لك ولكن أخبرني من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ فقلت ( 3 ) رجل من بني هاشم ، فقال : من أي بني هاشم ؟ فقلت : ما عندي أكثر من هذا ، فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة إني اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ قلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ما يكون ينبغي أن هذه عند مثلك ، إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، فلا تلبث [ عنده ] ( 4 ) إلا قليلا حتى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض ولا غربها مثله ، قال : فاتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت الرضا - عليه السلام - . ورواه ابن بابويه في عيون الأخبار : قال : حدثني ( 5 ) أبى - رضي الله عنه - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن ابن محبوب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي زكريا الواسطي ، عن هشام ابن أحمر ، قال : قال أبو الحسن الأول - عليه السلام - : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم ؟ قلت : لا ، فقال - عليه السلام - : بلى قد قدم رجل فانطلق بنا ، فركب وركبنا معه ، حتى انتهينا إلى الرجل ، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقال له : فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : حدثنا .