السيد هاشم البحراني

30

مدينة المعاجز

إلا كتب الله له أجر ألف شهيد ، فقلت في نفسي : والله ما كان لهذا ذكر . فلما مضيت وكنت في بعض الطريق خرج بي عرق المديني ( 1 ) ، فلقيت منه شدة . فلما كان من قابل حججت فدخلت عليه وقد بقي من وجعي بقية ، فشكوت إليه وقلت له : جعلت فداك عوذ رجلي ، وبسطتها بين يديه ، فقال [ لي : ] ( 2 ) ليس على رجلك هذه باس ، ولكن أرني رجلك الصحيحة ، فبسطتها بين يديه فعوذها ، فلما خرجت لم ألبث إلا يسيرا حتى خرج بي العرق ، وكان وجعه يسيرا . ( 3 ) الحادي والعشرون : علمه - عليه السلام - بالغائب 2128 / 26 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى ابن محمد ، عن الوشاء قال : أتيت خراسان وأنا واقف ، فحملت معي متاعا ، وكان معي ثوب وشى ( 4 ) في بعض الرزم ( 5 ) ، ولم أشعر به ولم أعرف مكانه ، فلما قدمت مرو ونزلت في بعض منازلها لم أشعر إلا ورجل مدني من بعض مولديها فقال لي : إن أبا الحسن الرضا - عليه السلام - يقول لك : بعث إلى الثوب الوشى

--> ( 1 ) هو خيط يخرج من الرجل تدريجيا ويشتد وجعه ( مرآة العقول ) . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) الكافي : 1 / 353 ح 10 وعنه البحار : 49 / 67 ح 88 والعوالم : 22 / 73 ح 13 واثبات الهداة : 3 / 248 ح 7 ومرآة العقول : 4 / 100 ح 10 . ( 4 ) وشى الثوب : حسنه بالألوان ونمنعه ونقشه . ( 5 ) الرزم - بالكسر - جمع رزمة وهي الثياب المشدودة في ثوب واحد .