السيد هاشم البحراني

98

مدينة المعاجز

فسلموا إليه المال . فحملنا وتجهزنا إلى المدينة وحللنا بمسجد الرسول - صلى الله عليه وآله - فصلينا ركعتين ، وسألنا : من القائم في أمور ( 10 ) الناس ، والمستخلف فيها ؟ فقالوا لنا : زيد بن علي ، وابن أخيه جعفر بن محمد ، فقصدنا زيدا في مسجده ، وسلمنا عليه ، فرد علينا السلام وقال : من أين أقبلتم ؟ قلنا : أقبلنا من أرض خراسان لنعرف إمامنا ، ومن نقلده ( 2 ) أمورنا . فقال : قوموا ، ومشى بين أيدينا حتى دخل داره ، فأخرج إلينا طعاما . فأكلنا ، ثم قال : ما تريدون ؟ فقلنا له : نريد أن ترينا ذا الفقار والبردة ( 3 ) والخاتم والقضيب واللوح الذي فيه تثبيت الأئمة - عليهم السلام - فإن ذلك لا يكون إلا عند إمام . [ قال : ] ( 4 ) فدعا بجارية له ، فأخرجت إليه سفطا ، واستخرج منه سيفا في أديم أحمر ، عليه سجف أخضر ، فقال : هذا ذو الفقار ، وأخرج إلينا قضيبا ودرعا بمدرج ( 5 ) من فضة ، واستخرج منه خاتما وبردا ولم يخرج اللوح الذي فيه تثبيت الأئمة - عليهم السلام - فقام أبو لبابة من عنده وقال : قوموا ( 6 ) بنا حتى نرجع إلى مولانا غدا فنستوفي ( 7 ) ما نحتاج إليه ،

--> ( 1 ) في المصدر : بأمور . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : قلد . ( 3 ) في المصدر : والبرد . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : قضيبا ودعا بدرع . ( 6 ) في المصدر : فقال أبو لبابة من عنده : قوموا . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مولانا فيستوفي .