السيد هاشم البحراني
63
مدينة المعاجز
[ قتر ] ( 1 ) مقتر ، وكان يأخذ لقتره وإقتاره ( 2 ) وإن الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحق ( 3 ) أهلها بها أبرارها ، ثم تلا [ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ] ( 4 ) فنحن أحق من أخذ منها ما أعطاه الله ، غير أني يا ثوري ما ترى علي من ثوب إنما لبسته للناس ، ثم اجتذب بيد ( 5 ) سفيان فجرها إليه ، ثم رفع الثوب الاعلى وأخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا ، فقال : هذا لبسته ( 6 ) لنفسي وما رأيته للناس . ثم جذب ثوبا [ على سفيان ] ( 7 ) أعلاه غليظ خشن ، وداخل ذلك ثوب لين ، فقال : لبست هذا الاعلى للناس ، ولبست هذا لنفسك تسرها . ( 8 ) التاسع والثمانون ومائة الانتقام له - عليه السلام - من عدوه 1846 / 276 - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد
--> ( 1 ) من المصدر والبحار ، وفي البحار : " زمن " بدل " زمان " . ( 2 ) في المصدر : واقتداره . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فلحق . ومراده أن الدنيا أرسلت خيراتها وطيباتها ، ففي الحديث " أرسلت السماء عز إليها " أي كثر مطرها على المثل . ( 4 ) سورة الأعراف : 32 . ( 5 ) في المصدر : إنما ألبسه . . . يد . ( 6 ) في المصدر : ألبسه ، وفي البحار : لبسته لنفسي غليظا . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) الكافي : 6 / 442 ، عنه البحار : 47 / 360 ح 71 ، والوسائل : 3 / 350 ح 1 ، والبرهان : 2 / 11 ح 3 ، وحلية الأبرار : 4 / 132 ح 2 .