السيد هاشم البحراني

58

مدينة المعاجز

[ علينا ] ( 1 ) كثير النواء ، فقال : إن أبا الخطاب [ هذا ] ( 2 ) يشتم أبا بكر وعمر ويظهر البراءة منهما ( 3 ) ، فالتفت الصادق - عليه السلام - إلى أبي الخطاب وقال : يا محمد ، ما تقول ؟ قال : كذب والله ما سمع مني قط شتمهما ( 4 ) . فقال الصادق - عليه السلام - قد حلف ولا يحلف كاذبا . فقال : صدق لم أسمع أنا منه ولكن حدثني الثقة به عنه . قال الصادق - عليه السلام - وإن الثقة لا يبلغ ذلك ، فلما خرج كثير النواء ، قال الصادق - عليه السلام - : أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمر هما ( 5 ) ما لم يعلمه كثير ، والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين - عليه السلام - غصبا فلا غفر الله لهما ، ولا عفى عنهما ، فبهت أبو عبد الله البلخي ونظر إلى الصادق - عليه السلام - متعجبا مما قال فيهما . فقال له الصادق ( 6 ) - عليه السلام - أنكرت ما سمعت [ مني ] ( 7 ) فيهما ؟ قال : [ قد ] ( 8 ) كان ذلك . قال الصادق - عليه السلام - : [ فهلا ] ( 9 ) كان هذا ( 10 ) الانكار منك ليلة

--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر ، وفي البحار : هو . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : أبا بكر وعمر وعثمان ويظهر البراءة منهم . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : شتمتهم . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : أمرهم . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فبهت البلخي إلى قول الصادق - عليه السلام - فيهما متعجبا ، فقال له الصادق . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) من المصدر والبحار . ( 10 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ذلك ، وليس في البحار .