السيد هاشم البحراني
430
مدينة المعاجز
فقال لها : احملي ما حملت مودعا في الله ( 1 ) . فقالت : سمعا وطاعة . قال لها : فاستقري بإذن الله على وجه الأرض ، فاستقرت ، فأخذ بعضدي ( 2 ) فأجلسني عليها . فعند ذلك قلت له : سألتك بالله العظيم ، وبحق محمد خاتم النبيين ، وعلي سيد الوصيين ، والأئمة الطاهرين من أنت ؟ فقد أعطيت والله أمرا عظيما . فقال : ويحك يا علي بن صالح ، إن الله يخلي أرضه من حجة طرفة عين ، إما باطن وإما ظاهر ، أنا حجة الله الظاهرة ، وحجته الباطنة ، أنا حجة الله يوم الوقت المعلوم ، وأنا المؤدي الناطق عن الرسول ، أنا في وقتي هذا موسى بن جعفر ، فذكرت إمامته وإمامة آبائه وأمر السحاب بالطيران فطارت ، فوالله ما وجدت ألما ولا فزعت فما كان بأسرع من طرفة العين حتى ألقتني بالطالقان في شارعي الذي فيه أهلي وعقاري سالما في عافية ، فقتله الرشيد ، وقال : لا يسمع بهذا أحد . ( 3 ) الثالث عشر ومائة حديث البلخي - وقد تقدم - 2081 - 151 - ابن شهرآشوب وغيره - واللفظ له - : قال : في كتاب أمثال الصالحين : قال شقيق البلخي : وجدت رجلا عند فيد يملا الاناء
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لله . ( 2 ) في المصدر والبحار : بعض عضدي . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 301 - 302 ، عنه البحار : 48 / 39 ح 16 ، وعوالم العلوم : 21 / 158 ح 1 .