السيد هاشم البحراني

426

مدينة المعاجز

قال : أفديك بالروح والمال والأهل والولد ، فلم يجبه المهدي . فقال : أفديك بالمال والنفس والأهل والولد والدين . فقال : لله درك ، فعاهده على ذلك ، وأمره بقتل ( 1 ) الكاظم - عليه السلام - في السحر ( 2 ) بغتة ، فنام فرأى [ في منامه ] ( 3 ) عليا - عليه السلام - يشير إليه ويقرأ : [ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ] ( 4 ) فانتبه مذعورا ، ونهى حميدا عما أمره ، وأكرم الكاظم - عليه السلام - ووصله . ( 5 ) الحادي عشر ومائة الهيبة والخوف الذي يدخل خدم الرشيد ، والاقرار له - عليه السلام - 2079 / 149 - ابن شهرآشوب : عن علي بن أبي حمزة قال : كان يتقدم الرشيد إلى خدمه إذا خرج موسى بن جعفر من عنده أن يقتلوه ، فكانوا يهمون به فيتداخلهم [ من ] ( 6 ) الهيبة والزمع ، فلما طال ذلك أمر بتمثال من خشب ، وجعل له وجها مثل وجه موسى بن جعفر ، وكانوا إذا سكروا أمرهم أن يذبحوه بالسكاكين ، فكانوا يفعلون ذلك أبدا ، فلما كان

--> ( 1 ) في البحار : أن يقتل . ( 2 ) في البحار : السحرة . وكلاهما بمعنى واحد . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) سورة محمد - صلى الله عليه وآله - : 22 . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 300 ، عنه البحار : 48 / 139 ح 15 ، وعوالم العلوم : 21 / 222 ح 1 . وللحديث تخريجات كثيرة من أرادها فليراجع العوالم . ( 6 ) من المصدر والبحار . والزمع : الدهش .