السيد هاشم البحراني

42

مدينة المعاجز

النهر ، واسم ابن عمك لمثبت ( 1 ) عندنا ، وما كان الله ليميته حتى يعرف هذا الامر . قال : فرجعت إلى الكوفة ، فأخبرت ابن عمي بمقالة أبي عبد الله . عليه السلام - ، ففرح فرحا شديدا وسربه ، وما زال مستبصرا حتى مات . ( 2 ) ورواه الحضيني في هدايته : بإسناده عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : قال أبو عبد الله - عليه السلام - : يا عبد الله بن يحيى ، إذا لقيت السبع ماذا تقول له ، وذكر الحديث إلى آخره ببعض التغيير . ( 3 ) السادس والسبعون ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب 1832 / 262 - الراوندي : قال : إن رجلا خراسانيا أقبل على ( 4 ) أبي عبد الله - عليه السلام - فقال - عليه السلام - ( له ) ( 5 ) : ما فعل فلان ؟ قال : لا علم لي به .

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شبث . ( 2 ) في بعض نسخ المصدر : وما زال مستبصرا بذلك إلى أن مات . ( 3 ) الخرائج والجرائح : 2 / 607 ح 2 ، وهداية الحضيني : 53 ( مخطوط ) ، عنهما مستدرك الوسائل : 8 / 225 ح 1 وعن الأمان من الاخطار : 131 فصل 19 . وأخرجه في البحار : 47 / 95 ح 108 عن الخرائج ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 222 وكشف الغمة : 2 / 188 . وفي ج 95 / 142 ح 5 عن الخرائج والأمان . وفي إثبات الهداة : 3 / 126 ح 174 عن الكشف . وللحديث تخريجات اخر من أرادها فليراجع الخرائج . ( 4 ) في المصدر والبحار : إلى . ( 5 ) ليس في البحار ، وفي نسخة من الخرائج : وعن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه دخل عليه رجل من خراسان ، فقال - عليه السلام - له .