السيد هاشم البحراني
397
مدينة المعاجز
قالوا : [ قد ] ( 1 ) مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علة ، فانصرف الرجل إلى أبي يوسف ومحمد وأخبرهما بالخبر ، فأتيا أبا الحسن - عليه السلام - فقالا : قد علمنا أنك قد أدركت العلم في الحلال والحرام ، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكل بك أنه يموت في هذه الليلة ؟ قال : من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله - صلى الله عليه وآله - علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، فلما رد ( 2 ) عليهما هذا بقيا متحيرين لا يردان جوابا ( 3 ) . ( 4 ) التاسع والتسعون علمه - عليه السلام - بما كان وما يكون 2066 / 136 - الراوندي : قال : إن داود بن كثير الرقي قال : وفد من خراسان وافد يكني أبا جعفر ، واجتمع إليه جماعة من أهل خراسان ، فسألوه أن يحمل لهم أموالا ومتاعا ومسائلهم في الفتاوى والمشاورة ، فورد الكوفة ونزل وزار أمير المؤمنين - عليه السلام - ، ورأي في ناحيته رجلا ومعه ( 5 ) جماعة ، فلما فرغ من زيارته قصدهم فوجدهم شيعته فقهاء ويسمعون من الشيخ ، فسألهم عنه ، فقالوا : [ هو ] ( 6 ) أبو حمزة
--> ( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : أردد ، وفي المصدر : أورد . ( 3 ) في المصدر والبحار : بقيا لا يحيران جوابا . ( 4 ) الخرائج والجرائح : 1 / 322 ح 14 ، عنه كشف الغمة : 2 / 248 ، وإثبات الهداة : 3 / 198 ح 84 مختصرا ، والبحار : 48 / 64 ح 83 ، وعوالم العلوم : 21 / 107 ح 17 . وأورده في الفصول المهمة : 241 ، والإتحاف بحب الاشراف : 154 . ( 5 ) في المصدر والبحار : وحوله . ( 6 ) من المصدر والبحار .