السيد هاشم البحراني
391
مدينة المعاجز
فقال : هو والله سليم صحيح ، وما أدري من أين هو ذلك ( 1 ) الرجل الذي من الله به علي فأحيا لي حماري بعد موته ؟ فقلت له : قد بلغت حاجتك فلا تسأل عما لا تبلغ معرفته . ( 2 ) السابع والتسعون علمه - عليه السلام - بما يكون 2064 / 134 - الراوندي : قال : روي عن المعلى بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن بكار القمي ، قال : حججت أربعين حجة ، فلما كان في آخرها أصبت بنفقتي [ بجمع ] ( 3 ) ، فقدمت مكة فأقمت حتى يصدر الناس ، ثم قلت : أصير إلى المدينة فأزور رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأنظر إلى سيدي أبي الحسن موسى - عليه السلام - وعسى أن أعمل عملا بيدي فأجمع شيئا فأستعين به على طريقي إلى الكوفة ، فخرجت حتى صرت ( 4 ) إلى المدينة فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، [ فسلمت عليه ] ( 5 ) ثم جئت إلى المصلى إلى الموضع الذي يقوم فيه الفعلة ، فقمت ( 6 ) فيه رجاء أن يسبب الله لي عملا أعمله .
--> ( 1 ) في المصدر والبحار : من أين ذلك ؟ ( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 314 ح 7 ، عنه كشف الغمة : 2 / 247 ، والبحار : 48 / 71 ح 95 ، والايقاظ من الهجعة : 196 ح 9 ، وعوالم العلوم : 21 / 128 ح 1 . وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 212 ح 138 عن الصراط المستقيم : 2 / 190 ح 8 نقلا من الخرائج ( مختصرا ) . ( 3 ) من المصدر . وجمع : ضد التفرق ، وهو المزدلفة ، سمي جمعا لازدلاف آدم إلى حواء واجتماعه معها . " مجمع البحرين - زلف - " . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وردت . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : العملة فوقفت ، وفي البحار : العملة فقمت .