السيد هاشم البحراني
353
مدينة المعاجز
مشركوا قومي بمسلمي قومك أكفاء حتى قالوا : يا محمد ، أخرج علينا أكفاءنا من قريش . قال : فاسترخت [ أصابعه ] ( 1 ) من اللجام وتركه . ( 2 ) الثالث والثمانون علمه - عليه السلام - بما يكون 2046 / 116 - الشيخ المفيد في إرشاده : قال : وكان السبب في قبض الرشيد على أبي الحسن موسى - عليه السلام - وحبسه وقتله ، ما ذكره أحمد بن عبيد الله بن عمار ، عن علي بن محمد النوفلي ، عن أبيه ، وأحمد بن محمد بن سعيد ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ، عن مشايخهم ، قالوا : كان السبب في أخذ موسى بن جعفر - عليه السلام - أن الرشيد جعل ابنه في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث ، فحسده يحيى ابن خالد بن برمك على ذلك ، وقال : إن أفضت إليه الخلافة زالت دولتي ودولة ولدي ، فاحتال على جعفر بن محمد - وكان يقول بالإمامة - حتى داخله وأنس به ( 3 ) ، وكان يكثر غشيانه في منزله فيقف على أمره ويرفعه إلى الرشيد ، ويزيد عليه في ذلك ( 4 ) بما يقدح في قلبه . ثم قال يوما لبعض ثقاته - أتعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال ، يعرفني ما أحتاج إليه ، فدل على علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ، فحمل إليه يحيى بن خالد مالا ، وكان موسى بن
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) دلال الإمامة : 156 - 157 . ( 3 ) في المصدر : إليه . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ويزيد على ذلك .