السيد هاشم البحراني
351
مدينة المعاجز
قال له عبد العزيز : لا تفعل ، إن هؤلاء أهل بيت قل من تعرض لهم في الخطاب إلا وسموه بالجواب ( 1 ) سمة يبقى عارها عليه مدى الدهر . قال : وخرج موسى بن جعفر - عليه السلام - فقام إليه نفيع الأنصاري فأخذ بلجام حماره ، ثم قال : من أنت ؟ فقال : يا هذا ، إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب الله بن إسماعيل ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله عز وجل على المسلمين وعليك - إن كنت منهم - الحج إليه ، وإن كنت تريد المفاخرة فوالله ما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا : يا محمد ، أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، وإن كنت تريد الصيت والاسم فنحن الذين أمر الله بالصلاة علينا في الصلاة المفروضة تقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، فنحن آل محمد ، خل عن الحمار ، فخلى عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيا ، فقال له عبد العزيز : ألم أقل لك ؟ ( 2 ) 2045 / 115 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثني القاضي أبو الفرج المعافى ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل الكاتب ، كان يحضر ( 3 ) باب الرشيد رجل من الأنصار يقال له نفيع وكان عريفا ، وكان
--> ( 1 ) في المصدر : بالخطاب إلا وسموه في الجواب . ( 2 ) أمالي المرتضى : 1 / 274 ح 20 ، إعلام الورى : 297 . وأخرجه في البحار : 48 / 143 ح 19 عن مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 316 ، وفي البحار : 78 / 333 ذ ح 9 عن أعلام الدين : 305 - 306 . وفي عوالم العلوم : 21 / 278 ح 1 عن أمالي المرتضى وأعلام الدين . ( 3 ) في المصدر : بحضرة .