السيد هاشم البحراني

34

مدينة المعاجز

السلام - ] ( 1 ) وهو يعلم أنه إمام من الله عز وجل ، مفترض الطاعة على العباد غفر ( 2 ) الله [ له ] ( 3 ) ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وقبل شفاعته في سبعين مذنب ، ولم يسأل الله عز وجل عند قبره حاجة إلا قضاها له . قال : فدخل موسى بن جعفر - عليه السلام - فأجلسه على فخذه وأقبل يقبل ما بين عينيه ، ثم التفت [ إليه ] ( 4 ) فقال [ له ] ( 5 ) : يا طوسي ، إنه الامام والخليفة [ والحجة ] ( 6 ) بعدي ، وإنه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا لله عز وجل في سمائه ، ولعباده في أرضه ، يقتل في أرضكم بالسم ظلما وعدوانا ، ويدفن بها غريبا ، ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من الله عز وجل كان كمن زار رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ( 7 ) الحادي والسبعون ومائة أنه - عليه السلام - عنده ديوان الشيعة 1827 / 257 - المفيد في الإختصاص : عن محمد بن علي [ يعني ابن بابويه ] ( 8 ) ، قال : حدثني محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا

--> ( 1 ) من المصدر والحبار . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قال : غفر . ( 3 ) من المصد ر والبحار . ( 4 ) من نسخة " خ " والمصدر والبحار . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) أمالي الصدوق : 470 ح 11 ، عنه البحار : 101 / 23 ح 15 ( صدره ) ، وج 102 / 42 ح 48 . ورواه الطوسي في التهذيب : 6 / 108 ح 7 بإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي ، قال : أخبرني المنذر بن محمد ، عنه الوسائل : 10 / 322 ح 11 وعن أمالي الصدوق . ( 8 ) ليس في المصدر والبحار .