السيد هاشم البحراني

330

مدينة المعاجز

الظالمين ويفعل الله ما يشاء ] ( 1 ) . قلت : وما ذاك ( 2 ) ، جعلت فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه ، وجحد إمامته [ من ] ( 3 ) بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب - عليه السلام - حقه ، وجحد إمامته من بعد محمد - صلى الله عليه وآله - ، فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه ، ودل على ابنه [ فقلت : والله - لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه ، ولا قرن له بالإمامة ، و ] ( 4 ) أشهد أنه من بعدك حجة الله تعالى على خلقه ، والداعي إلى دينه . فقال لي : يا محمد ، يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده . قلت : من ذاك [ جعلت فداك ] ( 5 ) ؟ قال : محمد ابنه . [ قال : ] ( 6 ) قلت : فالرضا والتسليم ؟ قال : نعم ، كذلك وجدتك ( 7 ) في كتاب أمير المؤمنين - عليه السلام - أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء . ثم قال : يا محمد ، إن المفضل كان انسي ومستراحي ، وأنت

--> ( 1 ) سورة إبراهيم : 27 . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وما كان . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر والبحار ، وفي الأصل : فقد . ( 5 ) من المصد ر والبحار . ( 6 ) من المصد ر والبحار . ( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وجدت .