السيد هاشم البحراني
214
مدينة المعاجز
فتبين لهم منه [ أنه ] ( 1 ) ليس بصاحب الامر بعد أبيه ، فمالوا إلى محمد بن جعفر فوجدوا [ فيه مثلما وجدوا ] ( 2 ) في عبد الله ، فاغتموا لذلك غما شديدا ، فدخلنا مسجد الرسول ( 3 ) - صلى الله عليه وآله - وصلى كل واحد منا ركعتين ، ثم رفعنا أيدينا إلى السماء باكية أعيننا ، حيرة منا في أمرنا ، ونحن نقول : [ اللهم ] ( 4 ) إلى من ؟ إلى المرجئة [ أم ] ( 5 ) إلى الخوارج [ أم ] ( 6 ) إلى المعتزلة ؟ فجاءنا مولى لأبي عبد الله - عليه السلام - فدعانا إلى أبي الحسن [ موسى ] ( 7 ) - عليه السلام - فمضينا معه ( 8 ) ، فاستأذن لنا عليه ، فأذن لنا ، فدخلنا ، فلما بصر بنا قال من قبل أن نتكلم : إلي ، لا إلى الخوارج ، ولا إلى المعتزلة ، ولا إلى المرجئة ، فعلمنا ( 9 ) أنه صاحب الامر . ورواه أيضا ابن شهرآشوب في المناقب ، والراوندي في الخرائج . ( 10 ) والاختلاف بالزيادة والنقصان لا يضعف الحديث بل يقويه لان توفر الدواعي على نقله لا يؤمن فيه الاختلاف من الرواة الكثيرين مع سلامة المطلوب والاتفاق على المقصود .
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : إليه . ( 9 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فعلمت . ( 10 ) الثاقب في المناقب : 437 ح 2 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 290 ، الخرائج والجرائح : 1 / 331 ح 23 .