السيد هاشم البحراني
176
مدينة المعاجز
وجاوزته أضعافا مضاعفة ، وشاهدت كل مؤمن ومؤمنة ، وعرفته نفسي ، وأقرأته السلام من أبي ، ثم قال لك ( 1 ) : ادخل عليه فإنه يخبرك بما كان في نفسك ، وما قلت لك و [ ما ] ( 2 ) قلت لي ( 3 ) . قال صفوان : فسجدت لله شكرا ، فقلت له : يا مولاي ، هذه الفاكهة التي بين يديك في غير أوانها ( 4 ) يأكلها مثلي ؟ قال : نعم ، إذا أكل منها من هو مثلك بعدي وبعد أبي أتاك منها رزقك ، فخرجت من عنده ، فقال لي مولاي أبو عبد الله - عليه السلام - : يا صفوان ، ما زادك كلمة ولا نقصك كلمة ؟ قلت : لا والله يا مولاي ، ثم قال : كن ( 5 ) في دارك حتى آكل من الفاكهة ( 6 ) وأطعمه وأطعم إخوانك ، ويأتيك رزقك منها كما وعدك موسى ، فقلت : [ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليهم ] ( 7 ) . [ قال : ] ( 8 ) فمضيت إلى منزلي ، فحضرت الصلاتان الظهر والعصر فصليتهما وإذا أنا بطبق من تلك الفاكهة بعينها ، وقال لي الرسول : يقول [ لك ] ( 9 ) مولاك : كل ، فما تركنا وليا مثلك إلا بلغناه ( 10 ) على قدر
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : من أبي وقال . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) في المصدر : له . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أوانها وإنها . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : يا مولاي ، قال لي : كن . ( 6 ) في المصدر : في دارك فإني آكل الفاكهة . ( 7 ) سورة آل عمران : 34 . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) من المصدر . ( 10 ) في المصدر : إلا أطعمنا وعلى .