السيد هاشم البحراني
172
مدينة المعاجز
الحمار يطاف به . قال المفضل : فخرجت فإذا الرجل فوق الحمار بتلك الصفة ينادى عليه . ( 1 ) السابع والخمسون ومائتان إبراء أعمى 1924 / 354 - وعنه : بإسناده عن أبي هارون المكفوف ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال أبو هارون : خرجت أريده ، فلقيني بعض أعدائه ، فقال لي : أعمى يسعى إلى أعمى ، فمصيركم إلى النار يا سحرة ، يا كفرة ، فدخلت ، على أبي عبد الله - عليه السلام - حزينا باكيا وعرفته بما جرى ، فاسترجع إلى الله ، وقال : يا با هارون ، لا يحزنك ما قاله عدونا لك ، فوالله ( 2 ) ما اجترى إلا على الله ، وقد أنزل فيه في هذا الوقت ( 3 ) عقوبة أبدت ناظريه من عينيه ، وجعلك وإن كنت ضريرا بصيرا ، وان ( 4 ) علامة ذلك أن خذ هذا الكتاب واقرأه . قال أبو هارون : ففضضت الكتاب فرأيته وقرأته من أول حرف منه ، فقال ( 5 ) : يا با هارون ، لا تنظر في أمر يهمك ( 6 ) إلا رأيته ، ولا تحجب بعد يومك هذا إلا عما لا يهمك .
--> ( 1 ) الهداية الكبرى للحضيني : 54 ( مخطوط ) . ( 2 ) في المصدر : عدونا فوالله . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : انزل به في الوقت . ( 4 ) في المصدر : ومن . ( 5 ) في المصدر : وقرأته إلى آخر حرف منه ، ثم قال لي . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لا يهمك ، وهو تصحيف .