السيد هاشم البحراني

17

مدينة المعاجز

الحادي والستون ومائة علمه - عليه السلام - بما في النفس 1813 / 243 - الشيخ المفيد أيضا في الاختصاص : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن فضالة بن أيوب ، عن رجل من المسامعة اسمه مسمع بن عبد الملك ولقبه كردين ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : دخلت عليه وعنده إسماعيل ابنه ، ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه ، فذكر في حديث له طويل أنه سمع أبا عبد الله - عليه السلام - يقول فيه خلاف ما ظننا فيه ( 1 ) ، فأتيت رجلين من أهل الكوفة يقولان به فأخبرتهما ، فقال واحد منهما : سمعت وأطعت ورضيت ، وقال الآخر - وأهوى إلى جيبه بيده فشقه - ، ثم قال : لا والله لا سمعت ولا رضيت ولا أطعت حتى أسمعه منه . ثم خرج متوجها نحو أبي عبد الله - عليه السلام - فتبعته ، فلما كنا بالباب استأذنا فأذن لي فدخلت قبله ، ثم أذن له ، فلما دخل قال له أبو عبد الله - عليه السلام - : يا فلان ، أيريد كل امرئ منكم ( 2 ) أن يؤتى صحفا منشرة ؟ إن الذي أخبرك فلان الحق . فقال : جعلت فداك ، إني أحب أن أسمعه منك . فقال : إن فلانا إمامك وصاحبك من بعدي يعني أبا الحسن موسى - عليه السلام - لا يدعيها فيما بيني وبينه إلا كاذب مفتر ، فالتفت إلى الكوفي

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : خلاف وما كنا فيه ، والعبارة في البصائر هكذا : انه سمع رجل أبا عبد الله - عليه السلام - خلاف ما ظن فيه . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : منهم .