السيد هاشم البحراني
110
مدينة المعاجز
واصرف عنه ( 1 ) شر الدنيا و [ شر ] ( 2 ) الآخرة ( 3 ) ، واصرف عنه ما به ( 4 ) ، فقد غاظني ذلك وأحزنني . قال : فوالله ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة وذهب . قال الحكم بن مسكين : ورأيت البياض بوجهه ، ثم انصرف وليس في وجهه شئ . ( 5 ) 1886 / 316 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطية ، عن يونس بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - : جعلت فداك ، هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة . فقال : لا ، قد كان مؤمن آل فرعون مكنع ( 6 ) الأصابع ، وكان يقول
--> ( 1 ) في نسخة " خ " والمصدر والبحار : عني . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) زاد في البحار : واذهب عني شر الدنيا وشر الآخرة . ( 4 ) في المصدر والبحار : واذهب عني ما بي . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 232 ، عنه البحار : 47 / 133 ح 182 ، وج 95 / 79 ح 4 . ( 6 ) في المصدر : مكتع . ورجل مكنع : مقفع اليد ، وقيل : مقفع الأصابع يابسها متقبضها ، وكنع أصابعه : ضربها فيبست . . . والمكنوع والمكنع : الذي قطعت يداه . " لسان العرب : 8 / 314 - كنع - " . وإن مكنع الأصابع هو صاحب ياسين وليس مؤمن آل فرعون لأنه ورد عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه قال : سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب وصاحب ياسين ومؤمن آل فرعون ، وفي رواية : هم الصديقون وعلي أفضلهم ، وقالوا : إنه حبيب بن إسرائيل النجار ، وبينه وبين النبي ستمائة سنة ، ومؤمن آل فرعون كان في زمن موسى - عليه السلام - .