السيد هاشم البحراني
472
مدينة المعاجز
عنه أيضا - ، عن الوشا ، عن عبد الله بن سنان قال : كنت بمكة ، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلا الله عز وجل ، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي عبد الله الصادق - عليه السلام - ، فنظر إلي ثم قال : استغفر الله مما أضمرت ولا تعد . فقلت : استغفر الله ، قال : وخرج بإحدى رجلي العرق المديني ، فقال لي حين ودعته قبل أن يخرج ذلك العرق في رجلي : أيما رجل اشتكى ( فصبر ) ( 1 ) واحتسب كتب الله له من الاجر أجر ألف شهيد . قال : فلما صرت ( إلى ) ( 2 ) المرحلة الثانية خرج ذلك العرق ، فما زلت شاكيا ( 3 ) أشهرا ، فحججت في السنة الثانية ، فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - ، فقلت له : عوذ رجلي وأخبرته عن ( 4 ) هذه التي توجعني ، فقال : لا بأس على هذه ( أعطني ) ( 5 ) رجل ( الأخرى ) ( 6 ) الصحيحة فقد أتاك الله بالشفاء ، فبسطت رجلي الأخرى بين يديه فعوذها ، فلما قمت من عنده وودعته صرت إلى المرحلة الثانية خرج في هذه ( الرجل ) ( 7 ) الصحيحة العرق ، فقلت : والله ما عوذها إلا لحدث يحدث بها ، فاشتكيت ثلاث ليال ، ثم إن الله تعالى عافاني ونفعتني العوذة . ( 8 ) تم المجلد الخامس ولله الحمد ، ويليه المجلد السادس بإذنه تعالى .
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : عاكفا . ( 4 ) في المصدر : أن . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) طب الأئمة : 17 وعنه اثبات الهداة : 3 / 131 ح 196 ، وفي البحار : 81 / 206 ح 14 قطعة منه .