السيد هاشم البحراني
429
مدينة المعاجز
رأسه أبو عبد الله - عليه السلام - فكلمه ( 1 ) الذئب بكلام لا يعرف ، فرد عليه أبو عبد الله - عليه السلام - مثل كلامه ، فرجع يعدو ، فقال ( له ) ( 2 ) أصحابه : قد رأينا عجبا ، وقال : إنه أخبرني أنه خلف زوجته خلف هذا الجبل في كهف ، وقد ضربها الطلق وخاف عليها فسألني الدعاء لها بالخلاص ، وأن يرزقه ( الله ) ( 3 ) ذكرا يكون لنا وليا ومحبا ، فضمنت له ذلك . قال : فانطلق أبو عبد الله - عليه السلام - وانطلقنا معه إلى ضيعته وقال : إن الذئب قد ولد له جرو ذكر . قال : فمكثنا في ضيعته معه شهرا ، ثم رجع مع أصحابه ، فبينا هم راجعون إذا هم بالذئب وزوجته وجروه يعووا في وجه أبي عبد الله - عليه السلام - فأجابهم ( بمثله ) ( 4 ) ، ورأوا أصحاب أبي عبد الله - عليه السلام - ( الجرو ) ( 5 ) وعلموا أنه قد قال لهم الحق ، وقال لهم أبو عبد الله - عليه السلام - : تدرون ما قالوا ؟ قالوا : لا . قال : كانوا ( 6 ) يدعون الله لي ولكم بحسن الصحابة ، ودعوت لهم بمثله ، وأمرتهم أن لا يؤذوا لي ( 7 ) وليا ولا لأهل بيتي فضمنوا لي
--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يكلمه . ( 2 ) ليس في المصدر ، وفيه : يعوي بدل يعدو . ( 3 ) من المصدر والبحار ، وفي المصدر : يرزقها . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : كان . ( 7 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : لا يؤذون لي ولا ، وفي الأصل : لا يؤذون وليا .