السيد هاشم البحراني
421
مدينة المعاجز
الشجرة معها ، ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان ألين منه ولا ألذ منه ، وكانت رائحته رائحة المسك ، ونظرت في الكأس فإذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب ، فقلت له : جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط ، ولا كنت أرى أن هذا الامر هكذا . فقال لي : هذا أقل ما أعده الله لشيعتنا ، إن المؤمن إذا توفي صارت روحه إلى هذا النهر ، ورعت في رياضه وشربت من شرابه ، وإن عدونا إذا توفي صارت روحه إلى وادي برهوت فأخلدت في عذابه وأطعمت من زقومه وأسقيت من حميمه ، فاستعيذوا بالله من ذلك الوادي ( 1 ) . 1758 / 188 - ورواه في الاختصاص : عن الحسين ( 2 ) بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن بقاح عن عبد الله بن [ جبلة ، عن عبد الله بن ] ( 3 ) سنان قال : سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن الحوض فقال لي : هو حوض ما بين بصرى إلى صنعاء ، أتحب أن تراه ؟ فقلت له : نعم . قال : فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ، ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري [ من ] ( 4 ) جانبه هذا ماء أبيض من الثلج ، ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج ، وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت ، فما رأيت
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 403 ح 3 وعنه البحار : 57 / 342 ح 33 ، وفي البحار : 6 / 287 ح 9 وج 25 / 381 ح 35 وج 47 / 88 ح 93 عنه وعن الاختصاص الآتي . وبما أن الاختلافات بين الأصل والمصدر واجزاء البحار كثيرة ولذا تركنا الإشارة إليها وأثبتنا في المتن ما هو الأضبط . ( 2 ) في المصدر : الحسن . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر .