السيد هاشم البحراني

394

مدينة المعاجز

لقد ( 1 ) تحيرت في أمري . قال : أفتحبين ( 2 ) أن يحييها الله لك ؟ قالت : أو تسخر مني مع مصيبتي ( 3 ) قال : كلا ما أردت ذلك ، ثم دعا بدعاء ثم ركضها برجله وصاح بها ، فقامت البقرة مسرعة سوية ، فقالت : عيسى بن مريم ( 4 ) ورب الكعبة . فدخل ( الصادق ) ( 5 ) - عليه السلام - بين الناس ، فلم تعرفه المرأة ( 6 ) . ( 7 ) الخامس والتسعون إحياء الطيور الأربعة المذبوحة 1735 / 165 - الراوندي : قال : روى عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند ( 8 ) الصادق - عليه السلام - مع جماعة فقلت : قول الله تعالى لإبراهيم ( خذ أربعة من الطير فصرهن ) ( 9 ) أو كانت ( 10 ) أربعة من أجناس مختلفة ؟ أو من جنس ( واحد ) ( 11 ) ؟ فقال : أتحبون أن أريكم مثله ؟ قلنا : بلى .

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وقد . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فقال أتحبين . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : صبيتي . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : عيسى هو ورب الكعبة . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ولم تعرفه . ( 7 ) الخرائج : 1 / 294 ح 1 وعنه كشف الغمة : 2 / 199 والبحار : 47 / 115 ح 151 . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : مع . ( 9 ) البقرة : 260 . ( 10 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أكانت . ( 11 ) ليس في البحار .