السيد هاشم البحراني

390

مدينة المعاجز

ثم قال ( 1 ) : يا عبدي أنت حزين بسببها ؟ قلت : نعم . قال : لا بأس عليها ، فقد دعوت الله لها بالعافية ، فارجع ( إليها ) ( 2 ) فإنك تجدها ( قد فاقت وهي ) ( 3 ) قاعدة ، والخادمة تلقمها الطبرزد ( 4 ) ، قال : فرجعت إليها مبادرا ، فوجدتها قد أفاقت وهي قاعدة ، والخادمة ( 5 ) تلقمها الطبرزد . فقلت : ما حالك ؟ ( قالت ) ( 6 ) قد صب الله علي العافية صبا وقد اشتهيت هذا السكر ، فقلت : ( قد ) ( 7 ) خرجت من عندك آيسا ، فسألني الصادق - عليه السلام - عنك فأخبرته بحالك ، فقال : لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر . قالت : خرجت من عندي وأنا أجود بنفسي ، فدخل علي رجل عليه ثوبان ممصران قال : مالك ؟ قلت : أنا ميتة ، وهذا ملك الموت ( قد ) ( 8 ) جاء يقبض روحي . فقال : يا ملك الموت .

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وقال . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) ليس في البحار . ( 4 ) طبرزد - على وزن سفرجل - : معرب ، ومنه حديث ( السكر الطبرزد يأكل الداء أكلا ) وقيل : الطبرزد هو السكر الابولج ، وبه سمي نوع من التمر لحلاوته ، وعن أبي حاتم : الطبرزدة بسرتها الصفراء مستديرة . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : والجارية . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار . ( 8 ) من المصدر والبحار ، وفي المصدر : لقبض روحي .