السيد هاشم البحراني

388

مدينة المعاجز

فزاد ( ذلك ) ( 1 ) في بصيرة الرجال وسر به ( 2 ) واسترجع الحلي ممن أرهنه ( 3 ) ثم انصرف إلى منزله ، فوجد امرأته تجود بنفسها ، فسأل عن خبرها . فقالت خادمتها أصابها وجع في فؤادها فهي على هذه الحالة ( 4 ) فغمضها وسجاها وشد حنكها وتقدم في إصلاح ما تحتاج إليه من الكفن والكافور وحفر قبرها ، وصار إلى أبي عبد الله - عليه السلام - فأخبره وسأله أن يتفضل بالصلاة عليها . فقام - عليه السلام - فصلى ركعتين ودعا ، ثم قال للرجل : انصرف إلى رحلك ، فان أهلك ( 5 ) لم تمت ، وستجدها في رحلك تأمر وتنهى . ( قال : فمضيت ) ( 6 ) وهي في حال سلامة ، ( فرجع الرجل ، فأصابها ) ( 7 ) كما وصف أبو عبد الله - عليه السلام - ، ثم خرج يريد ( 8 ) مكة ، وخرج أبو عبد الله - عليه السلام - أيضا للحج ، فبينا المرأة تطوف بالبيت إذ رأت أبا عبد الله - عليه السلام - يطوف والناس قد حفوا به . فقالت لزوجها : ( من هذا الرجل ؟ قال : هذا أبو عبد الله - عليه السلام - قالت والله ) ( 9 ) هذا الرجل الذي

--> ( 1 ) ليس في البحار . ( 2 ) في الأصل : وأعاد الذهب على أصحابه بدل ( وسر به ) وما أثبتناه من المصدر والبحار . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : ممن رهنه ، وفي الأصل : منهم ثم . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : وهي في هذه الحال . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : إلى أهلك فإنها لم تمت . ( 6 ) ليس في المصدر والبحار . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : خرجنا نريد . ( 9 ) من المصدر .