السيد هاشم البحراني
377
مدينة المعاجز
لم يخرج من الدنيا يظهر ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال السيد : فلما سمعت ذلك من مولاي الصادق - عليه السلام - تبت إلى الله تعالى على يديه ، وقلت : قصيدتي التي أولها : تجعفرت باسم الله والله أكبر * وأيقنت أن الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دائنا * به ونهاني سيد ( 1 ) الناس جعفر فقلت هب إني قد تهودت برهة * وإلا فديني دين من ينتصر ( 2 ) فاني إلى الرحمن من ذاك تائب * وإني قد أسلمت والله أكبر فلست بغال ما حييت وراجع * إلى ما عليه كنت أخفي وأضمر ولا قائلا حي برضوي محمد * وان عاب جهال مقالي وأكثروا ( 3 ) ولكنه ممن مضى لسبيله * على أفضل الحالات يقفي ويخبر ( 4 )
--> ( 1 ) كذا في المصدر وفي الأصل : واحد . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ينتصر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وأكثر . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ويحبر .