السيد هاشم البحراني

364

مدينة المعاجز

فإنك من شيعتنا وأنت في الجنة . ( 1 ) الثاني والثمانون أنه - عليه السلام - أرى أبا بصير إنسانا في صورة القردة والخنازير 1710 / 140 - محمد بن الحسن الصفار : عن محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججت مع أبي عبد الله - عليه السلام - ، فلما كنا في الطواف قلت له : جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق ؟ فقال : يا أبا بصير إن أكثر من ( 2 ) ترى قردة وخنازير ، قال : فقلت له : أرنيهم ، قال : فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم ( كما قال : فقلت له : جعلت فداك رد علي بصري فمر يده ) ( 3 ) فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى ، ثم قال : يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون ، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله واثنان لا والله ولا واحد . ( 4 ) 1711 / 141 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : روى

--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 133 ، وأخرجه في البحار : 47 / 77 ح 49 و 50 عن بصائر الدرجات : 264 ح 8 ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 223 . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ما . ( 3 ) في المصدر والبحار بدل ما بين القوسين هكذا : قردة وخنازير ، فهالني ذلك ثم أمر بيده على بصري . ( 4 ) بصائر الدرجات : 270 ح 4 وعنه الخرائج : 2 / 827 ح 40 وإثبات الهداة : 3 / 104 ح 93 والبحار : 47 / 79 ح 58 وج 68 / 118 ح 44 ، وأخرجه في مختصر البصائر : 112 - 113 عن الخرائج .