السيد هاشم البحراني
342
مدينة المعاجز
أن أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك . ( 1 ) 1678 / 108 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : روى الحسن ( 2 ) ابن علي بن عبيس ، عن مروان ، عن الحسن بن موسى الحناط قال : خرجت أنا وجميل بن دارج وعائذ الأحمسي حاجين ، فقال عائذ الأحمسي : إن لي حاجة ( قال : دخلت ) ( 3 ) إلى أبي عبد الله - عليه السلام - أريد أن أسأله عنها ، قال : فدخلنا عليه ، فلما جلسنا قال لنا مبتدئا : من أتى الله عز وجل بما فرض عليه لم يسأله عما سوى ذلك ، قال : فغمزنا عائذ ، فلما نهضنا قلنا ما حاجتك ؟ قال : الذي سمعت منه أنا رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت أن أكون مأثوما فأهلك . ( 4 ) 1679 / 109 - محمد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة : باسناده عن عائذ بن نباتة الأحمسي قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل ونسيت ، فقلت : السلام عليك يا ابن رسول الله فقال : أجل والله إنا ولده ، وما نحن بذي قرابة ، من أتى الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسأل عما سوى ذلك ، فاكتفيت بذلك . ( 5 ) 1680 / 110 - ابن بابويه : باسناده عن عائذ الأحمسي أنه قال :
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 239 ح 15 وعنه اثبات الهداة : 3 / 101 ح 79 . ( 2 ) في المصدر : الحسين . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) دلائل الإمامة : 136 . ( 5 ) إعلام الورى : 268 - 269 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 225 - 226 وعنهما البحار : 47 / 150 - 151 ح 207 و 208 .