السيد هاشم البحراني
311
مدينة المعاجز
لي : يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا ، ثم قبض - رحمة الله عليه - . فلما حججت أتيت أبا عبد الله - عليه السلام - فاستأذنت عليه فلما دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت وإحدى رجلي في الصحن والأخرى في دهليز داره : يا أبا بصير ! قد وفينا لصاحبك . ( 1 ) السادس والأربعون إخباره - عليه السلام - بالغائب 1638 / 68 - محمد بن الحسن الصفار : عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن أبي كهمس قال : كنت نازلا بالمدينة في دار ( كان ) ( 2 ) فيها وصيفة كانت تعجبني ، فانصرفت ليلا ممسيا ، فاستفتحت الباب ففتحت لي ، فمددت يدي فقبضت على ثديها ، فلما كان من الغد دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال لي : يا أبا كهمس تب إلى الله مما صنعت البارحة . ( 3 ) 1639 / 69 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال : أخبرني أبي قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي قال : حدثنا أحمد بن محمد
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 474 ح 5 وعنه البحار : 47 / 145 - 146 ح 199 و 200 وعن كشف الغمة : 2 / 194 . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) بصائر الدرجات : 242 ح 1 وعنه عيون المعجزات : 86 - 87 واثبات الهداة : 3 / 102 ح 86 والبحار : 47 / 71 ح 28 ومستدرك الوسائل : 14 / 272 ح 1 ، وأخرجه في الوسائل : 14 / 142 ح 2 عن الخرائج : 2 / 728 ح 32 . وأورده في الثاقب في المناقب : 414 ح 17 .